-  هل نستطيع استعمال الأعشاب بأمان دائما؟

-  الحروق .. كيف يمكن معالجتها؟

-  الجروح.. وكيفية التعامل معها

 

 

 

   هل نستطيع استعمال الأعشاب بأمان دائما؟

 غالباً ما يعتقد الناس أن كل الأعشاب يمكن استعمالها بدون خوف حيث أنها من إنتاج الطبيعة و بالتالي فهي آمنة, و لكن هل هذا حقيقي؟

من المؤكد أن الطبيعة هي مصدر كل خير و لكن لا ننسي أن الكثير من السموم مستخرجة من الطبيعة أيضاً لذلك فما نحتاج إليه هو كيفية الإختيار مما تقدمه لنا الطبيعة

و لكن ما هي الأخطار المحتملة عند استعمال الأعشاب؟

الغش: عند شراء الأعشاب من مصادر غير موثوق فيها قد تتعرض للغش و ذلك عن طريق خلط الأعشاب الطبية بأعشاب أخري عديمة الفائدة أو غيرها مما قد يكون مضراً

أن تكون مجهولة التركيب: فغالباً ما تباع الأعشاب علي أنها " علاج لسقوط الشعر" أو " لمرض السكر" و ذلك بدون ذكر معلومات عن محتوي و نوعية هذه الأعشاب بحيث نستطيع التأكد من فاعليتها. و كثيراً ما نسمع " مصنوع من خلطة سرية من الشرق الأقصي" و غيرها من العبارات الغامضة

صعوبة تحليل المحتوي للمادة الفعالة: فوجود الأعشاب في صورتها الخام يجعل من الصعب معرفة مدي تركيز المادة الفعالة فيها كما تكثر معها المواد الأخري التي قد تتداخل في التأثير المطلوب

تفاعلها مع الأدوية الأخري: فالأعشاب الطبية باعتبارها أدوية قد تتفاعل من بعض الأدوية الأخري التي تستعملها في نفس الوقت مما قد يؤدي إلي خطورة في بعض الأحوال و خاصة عندما لا تخبر طبيبك عن استعمالك لتلك الأعشاب

فعلي سبيل المثال

الثوم كغذاء طبيعي معروف بتأثيره المضاد لتجلط الدم, فإذا كنت تعاني من زيادة في لزوجة الدم و قد وصف لك طبيبك أدوية لتعالج ذلك و أنت ممن بتناولون الثوم بكميات كبيرة تكون معرضاً في هذه الحالة إلي نزيف نتيجة السيولة الزائدة في الدم التي قد تحدث

و بالتالي إذا قررت استعمال الأعشاب الطبية, عليك إتباع الآتي

أخبر طبيبك بجميع الأعشاب التي تستعملها و تأكد من موافقته

اسأل الصيدلي عن إمكانية التفاعلات بينها و بين الأدوية التي تستعملها في نفس الوقت

اشتر الأعشاب الطبية فقط من مصادر موثوق فيها و تكون حاصلة علي التصاريح الصحية اللازمة لضمان الجودة و المحتوي

تأكد من أن تسأل عن الكمية المفروض عليك استعمالها في كل مرة و الفترة الزمنية التي عليك الاستمرار في تعاطيها و لا تزد عن الجرعة المقررة أبداْ
 

 

     

 

   الحروق .. كيف يمكن معالجتها؟

ترك أثر للحرق من عدمه يتوقف على أشياء كثيرة، وأهمها:
أولاً: حجم هذا الحرق ودرجته.
ثانيًا: كيفية وسرعة إسعافه.
ثالثًا: خريطة العلاج والوقت المناسب للعلاج.

وقبل أن نذكر لك ما كان يجب عليك فعله بعد الإصابة بهذا الحرق علينا توضيح خطأ فكرة وضع معجون الأسنان على المكان المصاب بالحرق؛ لأنه ببساطة المكان المصاب بالحرق يكون متجمعًا فيه كمية حرارة شديدة جدًّا وزائدة؛ نظرًا لتعرضه المباشر أو غير المباشر للنار. وعلينا في إسعافه الاهتمام بطرد وتقليل هذه الحرارة ومعجون الأسنان أو أي دهان آخر من هذا النوع يعمل على كبت الحرارة أكثر في الداخل (أو تحت الجلد)، وهو ما يؤدي إلى مزيد من الخسائر. كما أنه محتوٍ على مادة مهيِّجة للجلد وليست مرطبة له، فهو بكل الحالات خطأ شائع.

وما عليك فعله عند الإصابة بمثل هذه الحروق الآتي:


أولاً: أن نرطب مكان الإصابة بماء بارد لمدة لا تقل عن 10 دقائق أو حتى يختفي الألم.
ثانيًا: نبعد أي ملابس أو خواتم أو ساعة عن مكان الحرق قبل أن يتورم.
ثالثًا: إن كان الحرق كبيرًا يستحسن تناول جرعات صغيرة من الماء.
رابعًا: إذا كان الحرق صغيرًا يمكن استخدام مراهم الحروق المتوفرة في الصيدليات، أما إذا كان كبيرًا يستحسن سرعة التوجه إلى المستشفى لإجراء اللازم.
 

 

 

     

  

   الجروح.. وكيفية التعامل معها

 بداية ، لا بد أولاً أن يكون لديك خلفية بسيطة عن الإسعافات الأولية التي يجب إجراؤها تجاه مثل هذا الجرح؛ فأي جرح يحدث في الجسم أيما كان حجمه لا بد أولاً وقت حدوثه من عمل الآتي:

أولاً: تنظيفه جيداً وتعقيم المكان؛ لأنه مكان مفتوح قد يسمح بتسرب الجراثيم.


ثانيًا: يغطى الجرح بضمادة ثم يضغط عليه باليد لمدة خمس دقائق على الأقل، ولا بد أن يكون هذا الرباط معقما، وأيضًا بعد تنظيف وتعقيم مكان الجرح.


ثالثًا: إذا لم يتوقف النزيف خلال 5 دقائق، فاستمر في الضغط، ثم يتم التوجه إلى أقرب مستشفى أو عيادة طبية.


رابعًا: يرفع الجزء أو العضو المجروح إلى أعلى (فوق مستوى القلب) للتقليل من نزيف الدم مع ربطه بإحكام.


خامسًا: لتقليل تدفق الدم عليك بالضغط على الشريان في مكان الضغط الملائم.


سادسًا: لا تنزع الضمادة عند توقف الدم وبداية تجلطه على أن يدعم بضمادات أخرى إذا تطلب الأمر.


سابعًا: ملاحظة الجروح البسيطة بعد توقف النزيف في خلال خمس دقائق لحاجتها إلى الخياطة أو بعض مراهم المضاد الحيوي.


ثامناً: لا بد من معرفة آخر جرعة تطعيم تم أخذها لمراعاة الآتي:

* تؤخذ جرعة منشطة من التيتانوس في حالة الجروح البسيطة غير الملوثة (إذا لم يتم أخذها منذ عشر سنوات).
* أيضا جرعة منشطة في حالة الجروح الكبيرة الملوثة (إذا لم تؤخذ منذ خمس سنوات).
* أما في حالة عدم التطعيم به نهائيا منذ الصغر فلا بد من اللجوء إلى الطبيب على الفور.
* كافة الجروح التي تتطلب خياطة لا بد من إعطائها حقن ضد التيتانوس.

أما الوقت الذي يحتاجه الجرح لكي يلتئم فهو يختلف باختلاف عوامل كثيرة، ومنها:
- حجم الجرح نفسه وعمقه.
- مدى العناية والاهتمام بالغيار على الجرح.
- استعداد الجسم لذلك، وهو ما يختلف من جسم لآخر، طبقًا لاختلاف المناعة وقوة عملية التجلط والتئام الجروح.

 

     

 

  

 

 

 

Copyright © Dr Khaled Omar Sites, A.R.E

 All Rights Reserved

100 MB free hosting. Click here to build your own free site.