|
|
|
- احمرار العين..
ابحث عن السبب
- الليزر والليزك..
ما الفرق؟
- إصابات القرنية..
أسباب وعلاج
- ثبات قوة
الإبصار.. ليست قاعدة مطلقة
|
|
|
|
احمرار العين.. ابحث عن
السبب |
|
إن احمرار
العين أو ما يسمى طبيا العين الحمراء "Red Eye" يشاهد مع أمراض
كثيرة في العين منها:
1- أمراض الأجفان، مثل التهاب حواف الأجفان، الشعيرة Stye (بثرة
تخرج في أصل الحدقة).
2- أمراض الملتحمة: التهاب الملتحمة Conjunctivitis بأنواعه
المختلفة (الجرثومي، الفيروسي، التحسسي... إلخ)، الاحتكاك
بالأجسام الغريبة أو الشعر (انقلاب الأهداب باتجاه العين)،
التحسس للعوامل الخارجية (غبار، شمس، مواد كيماوية) أورام
الملتحمة والآفات التنكسية في الملتحمة.
3- أمراض القرنية (أجسام غريبة، قرحات، سحجات سطحية، جفاف
القرنية).
4- التهاب الصلبة وفوق الصلبة Scleritis , Episcleritis.
5- التهاب القزحية والجسم الهدبي Uveitis .
6- ارتفاع التوتر داخل العين أو ما يطلق عليه المياه الزرقاء
((Glaucoma.
7- الرضوض العينية: وهي أخطر ما يتعرض له اليافع، ويكون سببه
اللعب بالأدوات الحادة أو المشاكسة، وتعرض العين للكمة باليد أو
العصا.
8- التشوهات الوعائية بالملتحمة.
من هنا نجد أن هناك أسبابا عديدة لاحمرار العين، ويجب أخذ قصة
مرضية دقيقة (تاريخ المرض) لتحديد السبب لديك. والعلاج يكون
بمعرفة السبب أولا، ومن ثم إعطاء العلاج المناسب.
|
|

الليزر والليزك.. ما
الفرق؟ |
|
إن كلمة
الليزر كلمة عامة تستخدم في كل عمليات العيون التي تتم بواسطة
الليزر. أما الليزك فهي كلمة خاصة تطلق على الليزر المستخدم
لتصحيح عيوب النظر. ومثال على ذلك يوجد أيضا ما يسمى بـ"الأرجون
ليزر"، وهو الليزر المستخدم لإزالة المياه الزرقاء.
المواصفات المهمة التي تزيد من فرص نجاح العملية، وهي:
* ألا يوجد عيوب أخرى في العين.
* أن تكون قوة الإبصار داخل المدى من "-15 إلى +8".
* يجب أن تكون القرنية سليمة بدون عتامة أو خلافه.
* أن يكون المريض لا يعاني من السكري، أو أن يقوم بضبط مستوى
السكر في الدم قبل إجراء العملية.
وفيما يتعلق بالأسعار، فهي تتفاوت من دولة لأخرى ومن مكان لمكان
واعتمادا على الجراح الذي سيجري العملية والجهاز الذي سيجريها
به، ومتوسط سعر هذه العمليات في مصر يكون في حدود 2000 جنيه مصري
"285.7 دولارا" للعين الواحدة.
|
|

إصابات القرنية.. أسباب
وعلاج |
|
إن القرنية من أهم
مكونات العين فهي الطبقة الشفافة التي توجد في الجزء الأساسي
للعين والتي تنحصر وظيفتها في أمرين: الأول يتمثل في كونها غطاء
واقيًا يحمي العين من العوامل الخارجية، بالإضافة إلى أنها تقوم
بعملية تركيز الضوء وتجميعه على شبكية العين بمساعدة العدسة،
وهذا يجعل القرنية من أهم مكونات العين، وبالتالي فإن أي مرض
يسبب ندبًا بالقرنية (Scarring) يؤدي إلى عتامة تعترض مرور أشعة
الضوء، وبالتالي إلى ضعف شديد في حدة الإبصار.
أما مرض القرنية المخروطية فهو مرض يحدث نتيجة اضطراب في تحدب
سطح القرنية، حيث تتخذ القرنية شكلاً مخروطيًّا في تحدبها مما
يفقدها القدرة على تجميع الضوء بصورة صحيحة. وفي معظم الحالات
تعجز عدسات النظارة عن تصحيح عيب الانكسار غير المنتظم الناتج عن
مرض القرنية، ويحتاج المريض إلى عدسات لاصقة خاصة لمساعدته على
الإبصار مرة أخرى. وفي حالة فشل هذه العدسات اللاصقة فلا بد من
إجراء عملية زراعة للقرنية حتى تستعيد القرنية تحدبها الطبيعي.
والسبب الرئيسي لارتفاع نسبة هذا المرض في مجتمعنا مقارنة بالدول
الأوربية هو ارتفاع نسبة الإصابة بمرض الرمد الربيعي، وهذا يرجع
في الغالب لعوامل بيئية معينة؛ لذا فنحن ننصح دائمًا بالتشخيص
المبكر لأية أمراض قد تصيب القرنية، فالتشخيص المبكر مهم لتفادي
أية مضاعفات في البصر، كما ينصح باستعمال النظارات الشمسية
الواقية، حيث إن أشعة الشمس فوق البنفسجية لها القدرة على إحداث
آثار ضارة على المدى البعيد.
أما عن العلاج فإن مرض القرنية المخروطية من أمراض القرنية
التي تتعدد أساليب علاجها؛ نظرًا لاختلاف درجاتها والظروف
المسببة لها.
لذا عزيزي فإن الخطوة الأولى في العلاج تكون بالسيطرة على الرمد
الربيعي تمامًا بالأدوية والقطرات التي يصفها الطبيب،
وعندما تهدأ العين تمامًا يمكن إجراء العملية، ويفضل أن تكون في
فترة الشتاء حين يكون تأثير الرمد الربيعي أقل ما يمكن.
أما طبيعة العلاج الجراحي فهو كما ذكرت "زراعة القرنية"،
فإذا كانت القرنية غير معتمة أو لم تصب بتجمع للسوائل فيها
سابقًا (ACUTG HYOROPSE) فقد يكون من الممكن إجراء زراعة جزئية
للقرنية بحيث تستبدل طبقات أخرى من قرنية متبرع (بعد وفاته)
بالطبقات الخارجية للقرنية، وبعد العملية يحدث تحسن تدريجي في
النظر، ويمكن للمريض أن يعود إلى حياته الطبيعية بعد أسبوعين من
إجرائها، وهذا يجنب احتمال رفض القرنية المزروعة إلا أنه أصعب
فنيًّا وبحاجة إلى مهارات خاصة، ويستطيع طبيبك أن ينصحك بالإجراء
اللازم.
|
|

ثبات قوة الإبصار.. ليست
قاعدة مطلقة |
|
من المفترض
أنه في سن 18 إلى 20 سنة –في الظروف الطبيعية- يثبت النظر على ما
هو عليه. ولكن الأشخاص الذين يوجد لديهم عامل وراثي لقصر أو طول
النظر يُستثنون من هذه القاعدة. فمن الممكن أن تتغير قوة إبصارهم
بعد هذه السن.
أما الأشخاص المصابون فعلا بطول أو قصر النظر، فيوجد لديهم
استعداد لأن تتطور حالتهم مع تقدم السن.
|
|

|