-  التهاب الجيوب الأنفية.. أعراض وعلامات

-  التهاب البلعوم المزمن.. وكيفية التعامل معه

-  ثقب بالطبلة.. هل يؤثر على السمع؟!

 

 

 

   التهاب الجيوب الأنفية.. أعراض وعلامات

بالنسبة لعلامات إصابة الشخص بالتهاب الجيوب الأنفية والحساسية فهي كثيرة، ومنها:

أولاً: الإحساس بالصداع العام في الرأس والصداع النصفي في حالات أخرى.
ثانيًا: الإحساس بالدوخة والدوار أحيانًا وخاصة مع الإرهاق الشديد.
ثالثًا: كثرة التعرض لأدوار البرد المختلفة نظرًا لحساسية منطقة الأنف، مع وجود رشح في أغلب الأحيان.
رابعًا: أحيانًا يصاحبها إحساس بالحرقان في الحنجرة مع ظهور تغير طفيف في الصوت.
خامسًا: يظهر في بعض الأحيان ألم في منطقة الجيوب الأنفية وحول وأسفل العينين.

وبالطبع كل هذه الأعراض تتفاوت حدتها اعتمادا على حدة الإصابة. ومعظم الأعراض تزيد في أوقات معينة من السنة أي أنها موسمية فهي تزيد في فترات الربيع وبعض فترات الخريف. وتقل الأعراض نوعا ما في الصيف. والحرقان في الأنف مع الصداع قد يكون من أعراض التهاب الجيوب الأنفية.

وكل ما عليك فعله هو الرجوع لطبيب الأنف والأذن والحنجرة لتوقيع الكشف الإكلينيكي عليك، وتحديد حالتك مع إعطائك العلاج اللازم والمبكر حتى لا تزيد الحالة.

ودائما نحن نقول الوقاية خير من العلاج:
• عليك باجتناب الأماكن المغلقة التي يصعب التنفس فيها، مثل أماكن الزحام الشديد والأماكن عديمة التهوية.
• عليك بالابتعاد عن مسببات الحساسية، مثل التدخين أو الجلوس بجوار من يدخنون، أو التعرض للأتربة أو الهواء الملوث بشتى أنواعه (العادم، الدخان، الأتربة... إلخ).
• عليك باجتناب تناول الأطعمة التي تسبب لك الحساسية وهي تختلف من شخص لآخر، مثل الفلفل والشطة، وأنواع كثيرة من البهارات والتوابل.

مع دعائنا لك بالشفاء والصحة.
 

 

     

 

   التهاب البلعوم المزمن.. وكيفية التعامل معه

عادة ما يحدث بعد عملية استئصال اللوزتين رد فعل من الحلقوم للعملية يظهر على شكل تضخم في بعض الأغشية المخاطية (hypertrophy) وهذا التغيير قد يكون التهابيا (Inflammatory) أو على شكل حساسية ( Allergic ) وننصحك بالآتي لتخفيف الأعراض وتقليلها:

أولاً: تناول ملطفات للبلعوم بصورة دائمة كأخذ كميات كبيرة من المياه وتناول العلك ( اللبان ) الذي يثير الغدد اللعابية لإفراز اللعاب بصورة مستمرة للإبقاء على البلعوم في حالة رطبة باستمرار.

ثانيًا: يمكنك في بداية أي احتقان أخذ بعض الأدوية المضادة للحساسية وكذلك بعض الأدوية المضادة للالتهاب التي يصفها لك طبيبك المعالج.. وإذا زادت الحالة عليك ففي هذه الحالة فقط تبدأ في أخذ المضاد الحيوي المناسب.

ثالثًا: البعد عن السجائر ورائحتها والتوابل والأشياء المثيرة للأغشية المخاطية بالحنجرة بما فيها إرهاق الحنجرة بالصوت المرتفع.

رابعًا: مراعاة علاج أي مشاكل في المعدة مثل التهابات المعدة ( Gastritis ) أو ارتجاع المعدة الحلقي أو أي مرض آخر في المعدة حيث له تأثير مباشر على حالتك.
 

 

     

  

   ثقب بالطبلة.. هل يؤثر على السمع؟!

إن ثقب الطبلة يحدث في هذا السن بسبب التهاب الأذن الوسطى الذي يتبع حدوث نزلة برد ومن الممكن ألا تشعر الأسرة بذلك، حيث إن الألم قد يسبب بكاء الطفل المتقطع دون أن تدري الأسرة ما سبب البكاء، كما أنه فور حدوث الثقب يختفي الألم!.. لذا لا بد هنا من الإشارة إلى أهمية ملاحظة الأطفال في تصرفاتهم، خاصة أثناء بكائهم أو تغير مزاجهم لمعرفة من أين تأتي المشكلة، ولقد أشرت إلى أن الطفل كان يستعمل إصبعه لكي يحك به أذنه من الداخل، فكان يجب أن يكون ذلك مؤشرا واضحا على أنه يوجد مشكلة ما في أذن الطفل. ولكن قدر الله وما شاء الله تعالى فعل.

ويعتمد التئام الثقب على مكانه واتساعه واحتياطيات الأسرة الواجب اتباعها حتى يلتئم الثقب. وما نريد أن نوضحه لك أن الأمر ليس بالخطورة التي تدعو للقلق الشديد، حيث إن الطبلة الخارجية مسئولة فقط عن 30% من حاسة السمع أي أن الطبلة الخارجية في الأذن الواحدة مسئولة عن 15 % فقط من السمع، وهناك 70% ما بين انتقال الصوت عن طريق عظام الجمجمة، وكذلك انتقاله عن طريق الطبلة الداخلية فعندما تصاب الطبلة الخارجية فإن ومضات الصوت تنتقل مباشرة إلى الطبلة الداخلية، كما أن إصابة الطبلة الخارجية بثقب يعني أن الطفل فقد أقل من 15 % من حاسة السمع.

ومن الممكن أن يلتئم هذا الثقب بإذن الله إذا روعي الاهتمام ببعض الأشياء الوقائية مثل:
1- عدم وضع شيء في أذن الطفل وتعويده على ذلك.
2- تجنيب هذه الأذن المصابة المياه عموما وذلك بوضع قطعة قطن معقمة فيها عند الاستحمام.3- تجنب عملية غسيل الأذن والأفضل تنظيفها تحت الميكروسكوب من قبل الطبيب المختص؛ نظرا لأن غسيلها بالماء يسبب إفرازات صديدية.
4- المتابعة الدورية عند إخصائي أنف وأذن وحنجرة.
 

 

     

 

  

 

 

 

Copyright © Dr Khaled Omar Sites, A.R.E

 All Rights Reserved