|
إن عملية
شفط الدهون يا أخي عموما تعتبر عملية تجميلية بالدرجة الأولى،
حيث لا نلجأ إليها في حالات السمنة الشديدة فقط وإنما أيضا في
الحالات التي يحدث فيها تجمع للدهون في أماكن بعينها في الجسم،
ونهدف بها إلى تنسيق شكل الجسم.
وننصح بمحاولة إتباع الطرق الأخرى أولاً لتخسيس هذه المنطقة قبل
الشروع في العملية؛ وذلك بعمل التمارين الرياضية الخاصة بالأرجل
والأرداف والمؤخرة لعلها تأتي بنتيجة جيدة ، وحول التمارين التي
تساعد في تخسيس المقعدة، إليك بعضها:
- اللعب على العجلة الرياضية.
- الجلوس على الأرض مع فرد الرجلين أمامك، ثم التحرك على الأرض
بالمقعدة وليس برجليك، حيث إن احتكاك هذه المنطقة بالأرض يساعد
على تخسيسها، ولكن يحتاج هذا التمرين للمداومة عليه لفترات
طويلة.
- النوم على الأرض، وثني الركبتين مع تثبيت القدمين في الأرض، ثم
الارتفاع بالجزء السفلي من الجسم بالمقعدة بدون استخدام اليدين
في الرفع، وتظل كذلك لفترة تزيد بزيادة قدرتك على التمرين.
أما عن مدى
خطورة العملية فنقول:
إنها بالطبع تعتمد على مهارة الطبيب، وكذا على حسن سير الجراحة،
وهذه العملية تتم ببساطة بوضع ما يشبه السرنجة تحت الجلد، ثم
يعمل الطبيب على سحب الدهون من خلالها بالشفط.
ومن
مخاطر هذه العملية والتي يمكن تجنبها بسهولة مع الطبيب المتمكن
ومع إرادة الله عز وجل بالطبع:
أولا:
النزيف وهو ما قد يحدث نتيجة لفتح شريان بالخطأ.
ثانيا:
هبوط الضغط الحاد (Hypotension) أثناء العملية وبعدها نتيجة شفط
كمية كبيرة من الدهون في العملية، والمفروض أن يتم شفط من 1 لتر
إلى 5 لتر، ولا يزيد الطبيب عن شفط أكثر من 9 لتر أبدا.
ويتم تجنب هذا العرض (Hypotension) من خلال متابعة المريض أثناء
العملية ومراقبة ضغطه مع تنبيه طبيب التخدير أثناء العملية متى
يتم حقن مواد رافعة للضغط أثناء هبوطه فنحافظ على توازنه.
ثالثا:
ما يعرف بـ (Fat ُُEmbolsim) أو الجلطة الدهنية وهي من أخطر
المشاكل، ولكن كما ذكرنا لك كل هذه المشاكل يمكن تجنبها من خلال
الطبيب ذي الخبرة العالية.
وعموما تظهر نتائج هذه الجراحة بعد حوالي 3 - 6 أشهر بعد
العملية، وذلك لأنه بعدها مباشرة يحدث تورم في الجسم في أماكن
الشفط فيشعر التورم صاحبه وكأن لم ينزل من شحمه شيء وهو شعور غير
حقيقي حتى يزول هذا الورم وهذا يستغرق حوالي 6 أشهر على الأكثر.
|