|
القولون العصبي
الذي يتميز بعدم وجود أي خلل عضوي أو تغيير تشريحي، وإنما هو خلل
في وظيفة المعدة، أو الأمعاء الدقيقة أو القولون.. بمعنى آخر إن
تقلصات الأمعاء وحركاتها الطبيعية قد أصبحت مختلة لأسباب عديدة،
وينتج عن ذلك الخلل الوظيفي أعراض منها:
آلام في المنطقة
السفلية من البطن، وانتفاخ، إمساك متكرر أو إسهال متكرر.
وما أريد أن أوضحه هنا عزيزي هو أن هناك علاقة وطيدة بين الحالة
النفسية ومرض القولون العصبي؛ لذا كان لا بد لعلاج هذا المرض
المزمن من الابتعاد عن التوتر النفسي والعصبية.
وبما أن القولون العصبي ناتج عن خلل وظيفي بالمعدة كان لا بد
أيضاً لعلاجه من الحرص في تناول بعض الوجبات الدسمة التي تكون
صعبة الهضم.
وكذلك ينصح بشكل عام بالإكثار من السوائل والمأكولات الخضراء
التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف مثل الخس، الجرجير،
الخيار، الجزر... وغيرها.
وبالطبع
يتبادر إلى ذهنك الآن أنه لا علاج لهذا المرض ولكن لا، فما خلق
الله من داء إلا وخلق له دواء فلقد اكتُشف أخيراً عقار يعمل على
علاج القولون العصبي، وتمت تجربته على مجموعة من الأشخاص وأثبت
نتيجة فعالة ولله الحمد، وهو عبارة عن أقراص تحتوي على
(Tegaserod) و تعالج هذه الأقراص القولون العصبي بالقضاء على
أعراضه المختلفة من انتفاخ وإمساك وتقلصات حيث إنها تؤثر على
الحركة الدودية للأمعاء، وعلى حركة الجهاز الهضمي بشكل عام
ابتداء من الفم وحتى الأمعاء الغليظة.
كما أن هذه الأقراص تقلل من حساسية الجهاز الهضمي للاضطرابات
الداخلية دون أي تأثير على الجهاز العصبي المركزي.
ويؤخذ هذا العلاج لمدة شهر واحد فقط بمعدل قرص واحد في اليوم
-بالطبع تحت إشراف طبيب متخصص- وهو متوفر بالدول العربية.
|